فلاح الأحبابي يؤكد حرص القيادة على تحقيق الاستقرار والأمان الأسري للمواطنين

نشر فى 7/19/2021


المصدر: ابوظبي (الرؤية)

رفع رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان فلاح محمد الأحبابي أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.​​


 

كما تقدم بالشكر والعرفان على التوجيهات السامية والأوامر الكريمة بصرف الدفعة الإسكانية الثانية التي شملت أراضي ومساكن وقروض سكنية وإعفاءات لعام 2021 استفاد منها أكثر من 800 مواطن وبقيمة إجمالية بلغت 1.1 مليار درهم.

وقال الأحبابي إن الإسكان يعد من أهم المحاور في القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، حيث تحرص القيادة الرشيدة على تحقيق الاستقرار والأمان الأسري للمواطنين من خلال توفير المسكن الملائم وتلبية احتياجات الأسرة الإماراتية.

وأضاف أن هذه المكرمة التي تتزامن مع عيد الأضحى المبارك زادت وضاعفت من فرحة المواطنين وأسرهم، حيث تحرص القيادة على الاهتمام بالمواطنين وتحقيق كافة احتياجاتهم بما يحقق لهم السعادة والراحة والاستقرار الأسري والاجتماعي وبما يمكنهم من بناء أسر مستقرة يساهم أبناؤها في بناء مستقبل الإمارات.

وأكد حرص هيئة أبوظبي للإسكان على تقديم خدماتها بجودة وكفاءة عالية بما يضمن رضا وسعادة المتعاملين، بالإضافة إلى حرصها على تطوير برامجها ومشاريعها السكنية وفق أعلى المعايير والمواصفات لتوفير مقومات واحتياجات الأسرة الإماراتية.

وتوجه رئيس دائرة تنمية المجتمع الدكتور مغير خميس الخييلي بخالص الشكر على التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" والأوامر الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الهادفة إلى توفير العيش الكريم لتحقيق جودة حياة ينعم بها المواطنون.

وقال إن هذه الحزمة من القروض السكنية ومجموعة الإعفاءات من القروض للمتوفين والمتقاعدين من ذوي الدخل المحدود، تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الرفاه الاجتماعي للمواطنين في الإمارة، لا سيما أنها تأتي ضمن سلسلة الدعم المتواصل للقطاع الاجتماعي الذي يشكل محوراً بالغ الأهمية.

وهنأ الخييلي، المواطنين من المستحقين لهذه المكرمة، متمنياً لهم تكوين أسرة متماسكة، حيث يشكّل ذلك ركيزة محورية من أجل ضمان تماسك المجتمع ومشاركة أفراده، ذلك لأن الأسرة هي المسؤولة عن تربية وغرس مفهوم التسامح والتلاحم المجتمعي.

وجدد الشكر للقيادة الرشيدة على اهتمامها المتواصل من أجل إسعاد المواطنين، وتلبية تطلعاتهم واحتياجاتهم.